1. التزام قبل كل رمية
لكل رمية بذرتها، وهي رقم سري عشوائي يولّده الخادم لتلك الرمية وحدها. ولا ينشر الخادم قبل كشف الرمية سوى تجزئة SHA-256 لهذه البذرة، وذلك هو الالتزام. تعمل التجزئة في اتجاه واحد: تثبّت البذرة في تلك اللحظة ولا تكشف عنها شيئًا. فإن استبدل الخادم بذرته بعد ذلك لم تعد التجزئة المنشورة تطابقها.
2. رقم ثانٍ يُمزج مع البذرة
حين ترمي النرد في مباراة مباشرة يولّد التطبيق على جهازك رقمًا عشوائيًا من عنده، هو الرقم الثاني، ويرسله إلى الخادم. أما حين يرمي الخادم بنفسه، كما في مباراة بالمراسلة، فهو من يأتي بالرقم الثاني أيضًا. وفي الحالتين يحسب الخادم الرمية بدالة HMAC، وهي تجزئة مفتاحها البذرة السرية، وتدخل فيها أربعة أشياء: معرّف المباراة، ومعرّف الرمية، وعدّاد، والرقم الثاني. ولا يدخل فيها شيء عن الموقف على الرقعة ولا عن النتيجة ولا عن اللاعبين وتصنيفهم.
3. توليد بلا انحياز
يُحوَّل الناتج المشفر إلى أرقام من 1 إلى 6 مع استبعاد القيم التي قد تميل بالتوزيع — وهو ما يسمى رفض العينات المنحازة — فتتساوى حظوظ الأرقام الستة تمامًا.
4. الكشف وصفحة التدقيق
يكشف الخادم البذرة السرية مع النرد، رمية بعد رمية. ويفحص التطبيق في الخلفية كل رمية ترميها: تجزئة البذرة المكشوفة لا بد أن تطابق الالتزام الذي وصله قبل الرمية، وإعادة الحساب لا بد أن تعطي الرمية نفسها. وإن شئت ألّا تكتفي بفحص التطبيق، فلكل مباراة تلعبها على الإنترنت صفحة تدقيق عامة فيها سجلّ كل رمية: التزامها، وبذرتها المكشوفة، والرقم الثاني، والعدّاد، والنرد. وتعيد الصفحة فحص ذلك كله، وتعطيك برنامجًا قصيرًا تشغّله بنفسك.
لعب عادل بإشراف الخادم
لا يولّد جهاز اللاعب نردًا أبدًا، ويفحص الخادم كل حركة وفق القواعد، فلا تستطيع نسخة معدّلة من التطبيق أن تختلق رمية ولا أن تثبّت حركة غير قانونية. أما السجل المنشور فيتيح لك أن تتحقق من أن كل رمية محسوبة من الأرقام المدوّنة فيه.
ما يبيّنه السجل وما لا يبيّنه
يبيّن سجلّ الرمية أن البذرة المكشوفة تطابق التزامها، وأن الرمية محسوبة من الأرقام المدوّنة فيه. أما أن البذرة ثُبّتت قبل الرمية فلا يبيّنه السجل وحده، لكن تطبيقك يستطيع أن يتبيّنه في الرمية التي ترميها أنت، لأن الالتزام وصله قبلها. وحين يأتي الخادم بالرقم الثاني أيضًا، يظل السجل يبيّن أن الرمية لم تُغيَّر بعد تسجيلها، لكنه لا يستطيع أن يبيّن أن الخادم لم يكن يعرف الرمية سلفًا، ولا أنه لم يخترها. ونفضّل أن نقول ذلك صراحةً على أن ندّعي أكثر مما يثبته السجل.